- رواية بنت الراوي كاملة بقلم حكاوى مصريه
- مقتبس من الفصل الأول لرواية بنت الراوي:
- قراءة جميع فصول رواية بنت الراوي من هنا👉👉:
- رواية بنت الراوي الفصل الأول
- رواية بنت الرواي الفصل الثاني
- رواية بنت الراوي الفصل الثالث
- رواية بنت الراوي الفصل الرابع
- رواية بنت الراوي الفصل الخامس
- رواية بنت الراوي الفصل السادس
- رواية بنت الراوي الفصل السابع
- رواية بنت الراوي الفصل الثامن
- رواية بنت الراوي الفصل التاسع
- رواية بنت الراوي الفصل العاشر
- رواية بنت الراوي الفصل الحادي عشر
- رواية بنت الراوي الفصل الثاني عشر
- رواية بنت الراوي الفصل الثالث عشر
- رواية بنت الراوي الفصل الرابع عشر
- رواية بنت الراوي الفصل الخامس عشر
- رواية بنت الراوي الفصل السادس عشر
- رواية بنت الراوي الفصل السابع عشر
- رواية بنت الراوي الفصل الثامن عشر
- رواية بنت الراوي الفصل التاسع عشر
- رواية بنت الراوي الفصل العشرون
- رواية بنت الراوي الفصل الحادي والعشرون
- رواية بنت الراوي الفصل الثاني والعشرون
- رواية بنت الراوي الفصل الثالث والعشرون
- رواية بنت الراوي الفصل الرابع والعشرون
- رواية بنت الراوي الفصل الخامس والعشرون
- رواية بنت الراوي الفصل السادس والعشرون
- رواية بنت الراوي الفصل السابع والعشرون
- رواية بنت الراوي الفصل الثامن والعشرون
- رواية بنت الراوي الفصل التاسع والعشرون
رواية بنت الراوي كاملة بقلم حكاوى مصريه
![]() |
رواية بنت الراوي |
مقتبس من الفصل الأول لرواية بنت الراوي:
لا اله إلا الله
كانت هذه آخر كلمات نداء الحق والتى انتفض على أثرها يوسف من نومه
يوسف: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا واليه النشور.. ياااربنا القيام ضاع عليا. انا لله وانا اليه راجعون. قدر الله وما شاء فعل
قام يوسف ليخرج من حجرته ويتوضأ ليلحق بصلاة الفجر في مسجده
القاعدة...
بببببخ.. هيييه اتوضيت قبلك...
بهذه الكلمات استبقت فاطمه الاخت الاصغر ليوسف وقد فاجأت اخيها
فور خروجه متجه الى الوضوء
يوسف: يا رخامتك يا شيخه یعنی بدل ما كنتى تصحيني تتدخلي تتوضى وتسيبيني نايم.
فاطمه: یا سلام اصحيك الاول ليييه.. وفى ذلك فليتنافس المتنافسون يا اخ يوسف
يوسف: ويؤثرون على انفسهم يا اخت فاطمه
فاطمه: مش الجنه يا اخ يوسف.. هى حتة كيكه هديهالك
يوسف: سامعه الصلاه هتقام وانت أخرتيني
فاطمه: لالالا انصرف انصرررف
يوسف بضحك: ماشی یا قلب اخوکی
يوسف الراوى مهندس يبلغ من العمر الخامسة والثلاثين وهو المسئول عن اختين بعد وفاة والديه.. فاطمه الحاصله على ليسانس اداب والتي تعمل في حضانه مجاوره للمنزل واسماء الطالبه بكلية الصيدله في عامها الاخير...
ورث يوسف من والده وسامه تبهر كل من يراه.. وكذا كسبت اسماء هذا الجمال أما فاطمه فكانت تبلغ من العمر ٣٢ عام متوسطة الجمال ولكن كانت تتفوق بجمالها الروحى والذى يلاحظه كل من يتعامل معها.. أما أسماء فكانت أيضا جميلة الروح والملامح بنسبه كبيره....
في تمام الساعة السابعة والنصف خرج يوسف من حجرته وكالعاده وجد فاطمه واسماء منهمكتان في اعداد الافطار وهما تستمعان لاذاعة القرآن الكريم...
يوسف: مممم لسه الفطار مجهزش. وقعتكم سوده هروح اجيب الخرزانه.
اسماء وقد الفتت الى أخيها: صباح الفل يا جو.
يوسف: یادی جو اللى انتى مسكاهالي.
اسماء وهي تغمز له: هى وحشه منى وحلوه من يارا.
فور تذكر ابنة الخاله والتى يهيم بها عشقا ابتسم يوسف قائلا الى أخته:
یا را يا ماما معاها کارت اخضر تقول وتعمل اللي هي عاوزاه.
اسماء: طيب خلى تعمل دى لبعض الجواز.
فاطمه وقد استحت من كلمات اختها: اسماء عيب كده.
ضحك يوسف بشده ناظرا الى أسماء وهو يقول: يا ديني يا أسماء دا انتى اللى هياخدك هتدلعيه دلع.
الحقيقة والحقيقة: الحقيقة والحقيقة
دول دا انا هجننه.
كانت فاطمه تستمع لتلك الكلمات وهى صامته تماما فهى لم ترث من والدها جمال اخويها بل ان جمالها بسيط جدا مقارنة بهم ولم تمر بتجارب طوال عمرها وشعرت ببعض الضيق فما كان منها الا ان قالت لاخويها: انا هدخل البس
بعد أن دخلت فاطمه حجرتها تنهدت أسماء قائله: ربنا يصلح حالك يا بطه
ونفرح بيكي والله يا جو ما كان قصدى اضايقها
ابتسم يوسف لاسماء قائلا: عارف يا سمسمه بس هي حساسه اوى ثم
تنهد قائلا: انا هدخلها.
كانت فاطمه قد ارتدت ملابسها المكونه من عباءه واسعه وكانت تهيئ
خمارها لترتديه عندما طرق يوسف باب حجرتها مناديا لها: بطه ادخل.
فاطمه: ادخل يا يوسف.
دخل يوسف وهى ينظر اليها قائلا: ايه القمر دا يا ناس
الحقيقة هي: الحقيقة هي.
أحاط يوسف كتفيها بيديه قائلا: طيب ورب الكعبه يا قلب اخوكي انت اللي هياخدك هيبأى ربنا بيحبه.
فاطمه وقد تذكرت حبيبها على صديق يوسف والذي تكن له مشاعر جمه
ولكن على يحبها كأخت وشعرت فاطمه عندما تذكرت عدم حب على لها بغصه في الحلق وقالت لاخيها: الحمد لله انا راضيه كفايه عليا وجودك
يا يوسف انت معايا مدينى امان يكفيني عمري كله.
يوسف: ربنا يقدرني واكون دايما كده لیکم یا بطه يا رب
في صعيد آخر يجلس عمر الحسيني لتناول الافطار مع والدته وابنته حلا
البالغة من العمر عشر اعوام...
عمر بحزم: قلت لا يا حلا.
حلا: يوووه
هنا تتدخل والدته قائله: طيب يا عمر عشان خاطری
عمر: لا يا أمى هىى مراجعتش السوره يبأى خلاص.
الآتي: الرب هو الرب والرب هو الرب.
والدة عمر: طيب يا عمر هاتلها محفظه. والله لو أنا ليا صبر كنت حفظتها
عمر: مفيش ست هتدخل هنا طول منا عايش لاني ببساطه مش هأتمن ای واحده على حلا يا أمى. حلا انا هاجى بدرى واحفظك وبكره نروحالنادي سوا.
عمر الحسيني البالغ من العمر ٤٢ عام منفصل عن زوجته السابقه ياسمين
الهوارى والتى كانت دائمة المشاكل بسبب عدم تحملها للمسئوليه
واستهتارها حتى انه كره جميع النساء ولا يثق بأى منهم رغم التزامه
الديني ومعرفته بتكريم الاسلام للمرأه . وقد أثمر زواجهما عن حلا البالغة من العمر عشر اعوام والتي أصر عمر ان تكون في حضانته هو
حيث انه لا يثق بياسمين.
عمر يملك شركات الحسينى والتى يعمل بها يوسف مهندس
في مكتبه بالشركه يجلس عمر ليقوم بامضاء بعض الاوراق ويدخل
يوسف ليطلعه على بعض الررسومات الهندسيه.
يوسف: بشمهندس عمر الرسومات اهي.
الكلمة: أنا الذي...
يوسف بابتسامه: والله انا محوش مبلغ كده يا دوب على اد الشبكه
والعفش وربنا ييسر. بس هي تخلص كليتها.
عمر: مش صغيره عليك يا يوسف دا انت ٣٥ سنه...يتبع...